كستناء الحصان أو كَسْتَنَةُ الخَيل أو كَسْتَنَةُ الهِنْد أو قسطل الفرس أو الكستناء الهندي أو القسطل الهندي أو قسطل الحصان أو القندلي أو كستناء الجبل

كستناء الحصان

كستناء الحصان أو كَسْتَنَةُ الخَيل أو كَسْتَنَةُ الهِنْد أو قسطل الفرس أو الكستناء الهندي أو القسطل الهندي أو قسطل الحصان أو القندلي أو كستناء الجبل شجرة اسمها العلمي (Aesculus hippocastanum) متساقطة الأوراق موطنها الأصلي منطقة صغيرة في جبال البلقان في جنوب شرق أوروبا، وخاصة في شمال شرق اليونان وأيضا في كل من ألبانيا وجمهورية مقدونيا اليوغوسلافية السابقة.

تزرع هذه الشجرة على نطاق واسع في المناطق المعتدلة من العالم. وتنمو إلى أن تصل إلى طول 36 مترا، قبية الشكل من الأعلى وذات أغصان غليظة.

أزهارها بيضاء في العادة ولها بقع حمراء صغيرة، تزهر في الربيع على شكل عناقيد. وينتج كل عنقود في العادة ما بين ثمرة إلى 5 ثمار؛ أما الثمرة فتكون خضراء طرية شوكية عليبية تحتوي جوزة واحدة (نادرا اثنين أو ثلاثة). يصل قطر حبة الكستناء الواحدة إلى 2-4 سم.

استخدامات شجرة كستناء الحصان

مواضيع متعلقة

- إعلان -

- إعلان -

تزرع اشجاء كستناء الحصان لجمال أزهارها، ولسهولة العناية بها في المناطق ذات الصيف المعتدل نسبيا، توجد في شمالي الكرة الأرضية كما في كندا في مقاطعات إدمونتون وألبرتا ؛ وجزر فارو، ومدينة ترومسو النرويجية.

جوزتها سامة وتحتوي على ألكانويد الصابونين، إلا أن بعض الثدييات وخاصة الغزلان قادرة على تكسير هذه السموم والأكل منها بسلام. كما تعتبر جيدة للخيول، ولكن هذا غير مثبت علميا.

استخدمت بذور كستناء الحصان في الماضي في فرنسا وسويسرا لتبييض القنب والكتان والحرير والصوف. وهي تحتوي على عصير صابوني صالح لغسيل الفراش والمفروشات، ولهذا الغرض تكفي 20 بذرة من كستناء الحصان لستة لترات من المياه، كانت تقشر ثم تبشر أو تجفف، ثم تطحن، ثم تنقع الجوزات في المياه الباردة، وسرعان ما تصبح رغوية كالصابون.

برعم كستناء الحصان
برعم كستناء الحصان

- إعلان -

مصدر موسوعة أرابيكا
اترك تعليقا

- إعلان -

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد