كستناء الحصان

شجرة اسمها العلمي (Aesculus hippocastanum) متساقطة الأوراق موطنها الأصلي منطقة صغيرة في جبال البلقان في جنوب شرق أوروبا

كستناء الحصان
869

كستناء الحصان أو كَسْتَنَةُ الخَيل أو كَسْتَنَةُ الهِنْد أو قسطل الفرس أو الكستناء الهندي أو القسطل الهندي أو قسطل الحصان أو القندلي أو كستناء الجبل شجرة اسمها العلمي (Aesculus hippocastanum) متساقطة الأوراق موطنها الأصلي منطقة صغيرة في جبال البلقان في جنوب شرق أوروبا، وخاصة في شمال شرق اليونان وأيضا في كل من ألبانيا وجمهورية مقدونيا اليوغوسلافية السابقة.

زرعت على نطاق واسع في المناطق المعتدلة من العالم.. تنمو إلى أن تصل إلى 36 مترا طولا، قبية الشكل من أعلى ذال أغصان غليظة، تكون أغصان الأشجار الكبيرة الخارجية في أغلب الأحيان معلقة بنقاط مجعدة. على العكس من المركبة أوراقها ذات التعرق الراحي مع 5-7 الوريقات، طول كل منها 10-25 سم جاعلات عرض كل ورقة يصل إلى 50 سم منهم 20 سم للسويقات.

أزهارها بيضاء عادة مع بقع حمراء صغيرة، تزهر في الربيع في على شكل عناقيد قائمة طولها 10-20 سم تقريبا مع 20-50 زهرة على كل عنقود زهري. عادة ينتج كل عنقود زهري 1-5 ثمار فقط ؛ وهي ثمرة خضراء طرية شوكية عليبية تحتوي جوزة واحدة (نادرا اثنين أو ثلاثة) تشبه البذور تسمى كستناء الحصان Horse-chestnut. كل كستناءة قطرها 2-4 سم صقيلة نية القشرة مع ندبة مبيضة في القاعدة.

الاستعمالات

- إعلان -

تزرع لجمال أزهارها الربيعية وهي ناجحة في إطار المناطق التي لا تشهد صيفا حار جدا، فنمت شمال الكرة الأرضية كما في كندا في مقاطعات إدمونتون وألبرتا ؛ وجزر فارو، ومدينة ترومسو النرويجية. وفي المناطق الأكثر جنوبية نمت أفضل في المناخات الجبلية الباردة.

في بريطانيا، الجوز يستخدم في لعبة الأطفال الشعبية Conkers كونكيرس. وخلال الحربين العالميتين استخدم كمصدر للنشا التي بدورها يمكن ان تستخدم بواسطة المطثية المنتجة للخلون والبوتيل كطريقة للتخمير ابتكرتها حاييم وايزمان لإنتاج الأسيتون. استخدام هذا الاسيتون ثم كمذيب الذي ساعد في عملية إطلاق البالستية، التي استخدمت فيما بعد في التسلح العسكري.

ان الجوزة سامة وتحتوي على alkaloid saponin، لكن بعض الثدييات وخاصة الغزلان قادرة على تحطيم السموم والأكل منها بسلام. ويقال أنها جيدة للخيول، ولكن هذا غير ثابت واطعامهم للخيول لا ينصح به. ومع ذلك فقد تستخدم saponin aescin لأغراض صحية (مثل دوالي الاوردة، والتواء المفاصل، والاستسقاء) وهو متوفر في المكملات الغذائية. كانت بذور كستناء الحصان في الماضي تستخدم في فرنسا وسويسرا لتبييض القنب والكتان والحرير والصوف.

وهي تحتوي على عصير صابوني صالح للغسيل الفراشف والمفروشات، ولهذا الغرض تكفي 20 بذرة من كستناء الحصان لستة لترات من المياه، كانت تقشر ثم تبشر أو تجفف، ثم تطحن، ثم تنقع الجوزات في المياه الباردة، المياه يجب أن تكون ميسرة مثل الأمطار أو مياه الأنهار أما مياه الآبار فلن تكون ذات فاعلية، وسرعان ما يصبح رغوي كالصابون، ثم يصبح بعد ذلك أبيض كاللبن. يجب أن يحرك جيدا في البداية، بعد التثبيت والتفاعل.

تغسل المفروشات بهذا السائل، وبعد ذلك يغسل، ويعرض لضوء مقبول من سماء زرقاء اللون. وتزيل كل البقع من كلا المفروشات والصوف ولا تضر أبدا بالملابس وفي بافاريا الكستناءة تستخدم في صنع الجعة.

- إعلان -

مصدر موسوعة أرابيكا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.