الثريا

هي عنقود نجمي مفتوح يقع في كوكبة الثور فوق كتف الجبار الأيمن، وهو أحد ألمع وأشهر العناقيد النجمية المفتوحة.

نجوم الثريا
183

الثريا أو الشقيقات السبع أو مسييه 45 وفقًا لفهرس مسييه هي عنقود نجمي مفتوح يقع في كوكبة الثور فوق كتف الجبار الأيمن، وهو أحد ألمع وأشهر العناقيد النجمية المفتوحة. يتكوّن العنقود من نجوم فتيّة زرقاء ساخنة، تكوّنت كلّها في نفس الوقت تقريباً من سحابة جزيئية قبل حوالي 100 مليون سنة. يُمكن رؤية العنقود بالعين المجرّدة، حيث يبلغ قدره الظاهري ككل حوالي 1.6، ومعظم الناس يستطيعون تمييز ستة من نجوم العنقود بالعين المجردة، ولكن بالرغم من ذلك يستطيع البعض تمييز 8 نجوم أو حتى أكثر.

يُعرف هذا العنقود منذ ما قبل التاريخ، حيث ذكره الفلكيون القدماء كثيراً، وكان قدماء العرب يتبرّكون به وبنوئه وينسحرون بوضوحه وروعته، في حين أن الإغريق تصوّروا نجومه كأنها سبع أخوات ونسجوا حولها بعض الأساطير، وينتشر العنقود على مساحة تبلغ درجتين على الأقل من السماء، وهذا ما يُعادل أربعة أضعاف القمر البدر، لكن كثافة النجوم فيه منخفضة مقارنة بالعناقيد الأخرى.

يحوي العنقود الكثير من النجوم، وغالباً ما يمكن رؤيتها بالعين المجردة في السماء، ويحوي عنقود الثريا الكثير من النجوم والتي يزيد عددها عن 500 نجم، وتبعد عن بعضها البعض أكثر من بعد الأرض عن الشمس (وهذا لا يُعد كثيراً أبداً)، وتنتشر في الفضاء بمساحة تزيد عن 50 سنة ضوئية وبعدها عن الأرض قرابة 440 سنة ضوئية.

ومثل هذه العناقيد المفتوحة تسمى عناقيد أو تجمعات نجمية مفتوحة، لبعد نجومها عن بعضها البعض.. وقد سمي هذا التجمع النجمي تيمناً باسم بنات أطلس السبع في الميثولوجيا الإغريقية، اللاتي حولتهن الآلهة إلى نجوم.

الثريا في الميثولوجيا القديمة

بما أن تجمع الثريا قريب من مسار الشمس، فقد كان جرماً موسميا في كلا النصفين الجنوبي والشمالي للكرة الأرضية، حيث يَظهر في الخريف والربيع. وبالنسبة للقدماء، فقد كان شروق الثريا في الربيع في النصف الشمالي من الكرة الأرضية يَعني بداية موسم الأعمال البحرية. في حين أن غروبها في الخريف كان يعني نهايته. وبما أن الثريا قريبة من مسار الشمس فكثيراً ما تُحتجب خلف القمر والكواكب، وقد كان القدماء يعتبرون هذه أحداثاً عظيمة واستثنائية. الثريا هي من أوائل النجوم التي ذُكرت في الأدب، حيث ذُكرت في الحواليّات الصينية التي تعود إلى 2350 سنة ق.م. أقدم ذكر أوروبي للثريا هو أحدث بقليل من أول ذكر صيني، حيث ذُكرت في قصيدة لهسيود وأيضاً في الأوديسة لهوميروس. أيضاً ذُكرت الثريا ثلاث مرات في الإنجيل.

الإغريق

- إعلان -

في الميثولوجيا الإغريقية كانت الثريا هي سبع أخوات. وبعد لقاء مع الجبار (الصياد) أصبح يلاحقهم هن ووالدتهن دائماً عبر السماء (حيث تخيل القُدماء هذا بما أن الثريا تقع أمام الجبار تقريباً بالنسبة لخط دوران السماء). ومن باب الرحمة بهن لمشكلتهن قام الإله زيوس بعد رجاء من أرتميس بتحويلهن إلى سرب من الحمام حيث تمكنوا من الهروب منه والطيران إلى السماء، (ويُقال أيضاً أنهن قتلوا أنفسهن بعد موت أخواتهن المسمّين “القلائص”). وقد كانت الشقيقات السبع رفقاء لأرتميس، وبعد هذه الحادثة غضبت وقامت بقتل الجبار. وبعد قتله وضعته في السماء حيث ما زال يلاحق الشقيقات السبع المُلاحقة الأبدية. ولكن أرتميس ما زالت تزور الشقيقات السبع حيث أن القمر (وأرتميس هي إلهة القمر حسب مُعتقد الإغريق) يَمر قرب الثريا أثناء دورته في السماء وكثيراً ما يَحجبها. وهُناك أساطير إغريقية عديدة تروي القصة بشكل مختلف قليلاً.

العرب

كان العرب يُسمون الثريا باسمها لأنهم كانوا يَتبركّون بها وبشروقها ويقولون إن المطر الذي يحدث في أثناء شروقها أو غروبها يَجلب الثروة. وكانت الثريا هي المنزل الثالث من منازل القمر (حيث أن العرب قسّموا المناطق التي يَمر فيها القمر في السماء إلى 28 منطقة تفصل بينها مسافات متساوية أسموها منازل القمر). وقد كانت تُميّز 6 من نجومها بالعين المُجرّدة وكانوا يُشبهونها بعنقود العنب لتقاربها، ونتيجة لذلك فقد سموها كلها مع بعضها “النجم”. وسموا نجم الدبران نسبة إليها حيث أنه “يَدبرها” (أي يتبعها) أثناء الدورة الظاهرية للكرة السماوية، حيث أنه يُشرق ويَغرب بعد الثريا. وقَد سمى العرب الفجوة بين الثريا والدبران “بالضّيقة”، وذلك لأنهم – على عكس الثريا – كانوا يتشاءمون بشروق الدبران وينتحسون به، ويَقولون أنه عندما تُمطر أثناء شروق أو غروب الدبران فإن السنة تَكون جدباء. وقد كان العرب يقولون عن الجوزاء (الجبار) أنها تردف الثريا، حيث أن “رَدْف” جرم لجرم آخر تَعني أن الأول أصبح “رَدفاً” للثاني، أي أصبح خلفه. وكان العرب يقولون: “إذا الجوزاءُ أَرْدَفَتِ الثريّا”، وذلك لأَن الجَوْزاء خَلْف الثريا كالرِّدْف.

وحسب أسطورة عربية، كان الدبران شخصاً فقيراً معدماً في حين أن الثريا كانت فتاة جميلة وشابة، وقد أبهرت الدبران فعزم على خطبتها. لكنه كان يريد لأحد أن يُرافقه إلى الخطبة ولم يجد أحداً. فذهب إلى القمر وطلب منه أن يحاول بقدر استطاعته تزويجه منها، فاستجاب القمر وذهب إليها. لكنها رفضت، وبعد أن ألحّ عليها قالت: “ما أصنع بهذا السبروت الذي لا مال له؟”. فرجع القمر وأخبر الدبران بما حدث، لكن الدبران أصرّ على الزواج منها. ولم يكن يملك إلاّ غنماً، فأخذه كله إلى الثريا لكي تقبل بالزواج منه. والعشرون غنمةً التي ساقها الدبران إلى الثريا هي ما أصبح يُسمى “بالقلاص” أو “القلائص”، والذي أصبح اسماً لعنقود نجمي يظهر قريباً من الدبران في السماء. والنجمان القريبان من الدبران هما كلباه، والذين اصطحبهما معه ومع الأغنام. وهكذا أصبح الدبران يدبر (يتبع) الثريا في السماء إلى الأبد ومعه أغنامه، يدبرها أينما ذهبت. وبهذا أصبح الدبران رمزاً للوفاء، في حين أن الثريا أصبح رمزاً للغدر، وقد جاء في بعض الأمثال العربية: “أوفى من الحادي (الحادي الدبران) وأغدر من الثريا”.

الأتراك

حسب الأساطير التركية، عندما بدأ الجنس البشري يُبتلى بالشر، قام “تانغري ألغِن” (إله الخلق) بالالتقاء مع أرواح السماء في الثريا (“أَلكِر”). وهناك قرروا أن يُحرروا البشر من الابتلاء بإرسال عقاب كان هو الشامان الأول. وبذلك فالثريا هي مصدر للبهجة بالنسبة للقبائل التركية البدوية ووسيلتهم للاتصال والاحتكاك بعالم الآلهة في نفس الوقت.

كان الصينيون يَستدلون على بداية موسم الأمطار بواسطة الثريا، وحسب تخيلهم للسماء فقد كانت تقع في قلب كوكبة التنين. وكانوا يُسمونها “旄頭” والتي تُكتب بالأحرف اللاتينية “máotóu” وتعني “رأس ماو”، أما اسمها الحديث فهو “昴” والتي تُكتب بالأحرف اللاتينية “mǎo” (“ماو” بدون تكملة). وكان الصينيون يَعتبرون تردد الثريا (وميضها ثم خفوتها) نذير شؤم بغزو من البرابرة الشماليين.

سكان الأمريكيتين

لدى قبيلة “الكيُوا” في أمريكا الشمالية أساطير مشابهة لتلك الإغريقية. حيث أنه وفقًا لأساطيرهم كانت الثريا سبع عذراوات طَرن إلى السماء بواسطة الروح العظيمة لإنقاذهن من دببة عملاقة. ولدى قبيلة أخرى فإن الثريا هي مجموعة من الأيتام طاروا إلى السماء. وحسب أساطير شعب الإنويت فقد كان هناك دب عظيم يُهدد الجنس البشري، فقامت مجموعة من الكلاب بمطاردته حتى السماء فأصبحوا هم الثريا، وما زالوا يلاحقونه حتى الآن عبر السماوات. وقد كان شعب المايا يَستخدم الثريا وشكلها المميز لمعرفة السماء في الليل.

كان للحسابات التقويمية دور هام في دين شعوب الأنديز. فقد كان يوجد عيدان رئيسيان في انقلابي الشمس الشتائي والصيفي. وقد كانت الثُريا (مثلها في ذلك مثل بقية النجوم والكوكبات) دلالة على فصليّ الشتاء والربيع، ولذلك فقد كانت تُستخدم في معرفة الفصول وكانت رؤيتها في السماء في بداية الليل تعني بداية موسم الزراعة.

أسماء أخرى

من أسماء الثريا عند الحضارات المختلفة:

  • الهنود: “كارتِكِيا” أو “سكاندا” (بالسنسكريتية: कृत्तिका): إله الحرب الهندي.
  • الصينيون: “ماو” (بالصينية: 昴): رأس ببر الغرب الأبيض – نجوم الزهرة.
  • العبريون (بالعبرية: כִּימָה): عنقود “كِماه” النجمي.
  • العرب: عنقود “الثريا” النجمي: مُشتقة من الثروة.
  • اليابانيون: “سوبارو” (باليابانية: 昴): متجمعة معاً – “هوكي بوشي”: لمسات الرسم على السماء.
  • الأتراك: “ألكِر” (بالتركية: Ülker).
  • الأرمن: “بازُمق” (بالأرمنية: Բազումք)
  • الأستراليون الأصليون: منهم من يسمونها: “ماكارا”: زوجات نجوم كوكبة الجبار – ومنهم: “كَنغْكارَنْغْكارا”.
  • التايلنديون: “داو لوك كاي” (بالتايلندية: ดาวลูกไก่): نجوم عائلة الدجاج.
  • جنوب أفريقيا: “خَسيتي””: نجوم المطر.
  • الأزتك: “تيِينْكْويزتْلي”: السوق.
  • الإنكا: “سووِر”: البذور المبعثرة.
  • المصريون: “نِت” – “نِيْث”: إلهة السماء المصرية.
  • الرومان: عنقود العِنب – عذراوات الربيع.
  • الإنكليز القدماء – الألمان القدماء – الروسيون – التشيكيون – المجريون: الدجاجة والصيصان.
  • الفايكنغ: دجاجات فريا (إلهة الحب والجمال والخصوبة والذهب والحرب والموت عند الفايكنغ).
  • الكرد: كومكا سيويان = Komika Sêwiyan

تاريخ الرصد

الثريا هي من العناقيد النجمية المعروفة منذ أقدم العصور، حيث أن 6 على الأقل من نجومها تكون واضحة بالعين المُجردة في الظروف الجوية السيئة (وبقية النجوم تبدو كغبار خلف هذه)، أما في ظروف مثالية بعيداً عن التلوث الضوئي، يُمكن أن يَزداد العدد إلى 12 نجمة، وفي عام 1579م (قبل اختراع المقراب بثلاثة عقود) رسم الفلكي مايكل مايستلن 11 من نجوم الثريا بأماكنها الصحيحة المعروفة اليوم بدون المقراب.

كان غاليليو غاليلي هو أوّل من رصد الثريا بواسطة المقراب، وقد سجل أكثر من 40 نجماً رآه فيها. وقد كانت الثريا من الأهداف الأولى للتصوير الفلكي بعد ظهوره، فقد اُلتطقت أول صورة لها في عام 1885. سجلت الثريا برقم 45 في واحد من أوائل الفهارس الفلكية الحديثة ومن أشهرها أيضاً، وهو فهرس مسييه.

في عام 2007 قام مقراب سبيتزر الفضائي برصد الثريا بالأشعة دون الحمراء، وقد ساعدت الصور التي التطقها على دراسة العديد من النجوم الخافتة التي يَصعب دراستها بالضوء المرئي، خاصة بعض الأقزام البنية. وقد كشفت صوره أيضاً عن سُحب من الغبار وأقراص كوكبية حول بعض نجوم الثريا، والتي كشفت لاحقاً عن وجود كواكب في العنقود.

البُعد

تم قياس بُعد الثريا لأول مرة بواسطة اختيار بعض النجوم من أنواع طيفية محددة، ومن ثم تحليل طيفها. وبعد تحليل الطيف حصل الفلكيون على ضيائها (ضوؤها الحقيقي وليس الظاهري)، وعن طريق مقارنته بلمعانها (ضوؤها الظاهري) تم قياس بُعدها، وكانت النتيجة أنه يصل إلى 440 سنة ضوئية تقريباً (135 فرسخ فلكي).

لكن جاء التناقُض في بُعد الثريا من بيانات هباركوس (مركبة فضائية أطلقتها إيسا لقياس مواقع النجوم: تزيحها النجمي وحركتها الخاصة إلخ..) عن التزيح النجمي لعنقود الثريا، حيث أظهرت نتائج تحليل التزيح أن بُعد الثريا هو 385 سنة ضوئية تقريباً (118 فرسخ فلكي). وقد أربك هذا التناقض الفلكيين كثيراً، لكن الدراسات اللاحقة أثبتت أنه قد كان هناك خطأ في حسابات هباركوس، وذلك بالرغم من أن الخطأ لم يُعرف حتى الوقت الحاضر. لكن يَعتقد البعض أنه ربما يكون السبب هو أن شكل الثريا ليس كروياً مما ضلل الحسابات.

الكواكب في عنقود الثريا

يقول العلماء أن هناك كواكب صخرية قد تشبه الأرض أو المريخ أو الزهرة يبدو أنها في طور الولادة أو وُلدت حديثاً حول أحد النجوم في الثريا (يُسمى “HD 23514”)، وذلك نتيجة لتصادم بين كواكب أو كواكب مصغرة (كواكب في طور الولادة، ومن المُحتمل أن تكون في مرحلة قبل الكواكب المصغرة). وقد قام فلكيون بتحقيق هذا الاكتشاف بواسطة استخدام مرصد جيميني في هاواي ومرقب سبيتزر الفضائي، وقاموا بنشر اكتشافهم في “مجلة الفيزياء الفلكية”، وهي إحدى أقدم وأهم المجلات الفلكية. وقد اكتشفوا الكواكب بواسطة دراسة صور مُلتقطة بالأشعة تحت الحمراء التطقها مرقب سبيتزر، ومن ثم استخدموا مرصد جيميني لقياس الشعاع الحراري القادم من الغبار (وذلك لأن الأشعة الحمراء تُظهر فقط حرارة مقاربة للصادرة عن الأجسام الحية، بينما تختلف كثيرا حرارة الغبار). ومن ثم استطاعوا بواسطة تلسكوب جيميني تحديد موقع الغبار حول النجم. وهذا هو أول دليل واضح لولادة كواكب في عنقود الثريا، وربما يكون هذا أيضاً هو أول دليل رصدي على أن وجود كواكب صخرية مثل التي في النظام الشمسي هو أمر اعتيادي.

ويُطوّق الثريا كم استثنائي من الغبار والحطام، يفوق الذي يوجد حول الشمس بمئات آلاف المرات. ومصدر هذا الحطام لا بد أن يكون اصطدامات بين أجسام كبيرة هناك، مثل الكواكب أو الكويكبات أو غيرها، وقد توصل الفلكيون إلى هذا بتحليل بعض الابتعاثات القادمة من ذرات غبار مجهرية لا تُحصى تتناثر حول الثريا. ويُعد الحطام هو قطع بناء الكواكب، حيث أنه مع التصادم بين حبيبات الغبار تبدأ بالتكدس مع بعضها في أجسام بحجم الحجارة. وتلك تبدأ بالتكدس معاً مكوّنة أجراماً أكبر فأكبر حتى تصل إلى الكواكب (والكواكب المُصغرة هي مرحلة في هذه العملية).

ولكن بالرغم من ذلك، فأثناء عملية ولادة الكواكب تتفتت بعض الصخور إلى غبار بينما تتحول أخرى إلى كواكب مُكتملة. ووفقاً لحسابات قام بها الفلكيون فإن الحطام حول هذا النجم (“HD 23514”) الواقع في الثريا قد تكون نتيجة اصطدامات حدثت خلال البضعة مئات آلاف الأخيرة من السنين (أو ربما أحدث من هذا). ويتراوح عُمر النجم الذي اكتشفت حوله الكواكب ما بين 100 و400 مليون عام (وهو بهذا يُعد يافعاً جداً، فشمس مجرة درب التبانة بالرغم من أنها متوسطة العمر إلا أن عمرها يُقدّر بحوالي 4.5 مليارات سنة).

عمر الثريا

تركز نجوم الثريا في منطقة صغيرة (أو بالأحرى كثافتها العالية نسبياً) يَدل على أنها شابة، وهذا بالرغم من أنها تسير متباعدة عن بعضها البعض ببطء (فالعناقيد النجمية المفتوحة تتفكك بسرعة بالمقاييس الفلكية). وأيضًا عدم وجود نجوم العمالقة الحمراء في العنقود يَدل على حداثته (فالنجوم تصل إلى مرحلة العملاق الأحمر في أواخر حياتها). وطبقاً لحسابات جَرت حديثاً تم حساب عُمر الثريا بأنه 100 مليون سنة، بينما كان المقبول قبل ذلك هو أن عمرها يتراوح بين 60 و80 مليون سنة. ويُقدر عُمر الثريا الكلي بمئتين وخمسين مليون سنة فقط (وهذا قليل بالمقاييس الفلكية)، ثُم سوف يتفكك العنقود ويتحرك كل نجم وحده في اتجاه ما (أو ربما تأسر بعض النجوم نجوماً أخرى أقل كتلة فتصبح نجوماً ثنائية أو متعددة).

- إعلان -

مصدر موسوعة أرابيكا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.