آدا لوفلايس

كاتبة وعالمة رياضيات إنكليزية، اشتهرت بشكل رئيس بعملها على المحرك التحليلي وهو مقترح لحاسوب ميكانيكي للأغراض العامة صممه تشارلز بابيج.

آدا لوفلايس
340

آدا أوجستا كنغ، كونتيسة لفليس (بالإنجليزية: Augusta Ada King Byron, Countess of Lovelace)‏ (10 ديسمبر 1815 – 27 نوفمبر 1852) كاتبة وعالمة رياضيات إنكليزية، اشتهرت بشكل رئيس بعملها على المحرك التحليلي وهو مقترح لحاسوب ميكانيكي للأغراض العامة صممه تشارلز بابيج. كانت أول من أدرك بأن للآلة تطبيقات تتجاوز مجرد الحساب، ونشرت أول خوارزمية يمكن أن تقوم بها هذه الآلة. ولذلك تعتبر أحياناً أول من عرف الإمكانات الكاملة لـ”الآلة الحاسبة” وأول مبرمجة حاسوب.

ولفليس هي الابن الشرعي الوحيد للشاعر اللورد بايرون وزوجته آن إيزابيلا “أنابيلا” ميلبانكي، سيدة وينتورث. فقد ولد جميع أبناء اللورد بايرون الآخرين خارج إطار الزواج من نساء أخريات. انفصل بايرون عن زوجته بعد شهر من ولادة آدا وغادر إنجلترا إلى الأبد بعد أربعة أشهر. أحيا ذكرى هذا الفراق في قصيدة مطلعها: “أوجهك مثل وجه أمك يا طفلتي الجميلة! يا آدا! يا ابنة بيتي وقلبي الوحيدة؟”. مات مريضاً في حرب الاستقلال اليونانية عندما كانت آدا في الثامنة من عمرها. ظلت والدتها مريرة وشجعت اهتمام آدا بالرياضيات والمنطق في محاولة لمنعها من أن تصاب بجنون والدها المتصوَّر. رغم ذلك، ظلت آدا مهتمة ببايرون، ودفنت إلى جواره عند وفاتها بناءً على طلبها. غالباً ما كانت مريضة في طفولتها. تزوجت آدا من وليام كنغ في عام 1835. الذي تم تعيينه إيرل لفليس في عام 1838، وبذلك أصبحت آدا كونتيسة لفليس.

مكنتها مآثرها التعليمية والاجتماعية من الاتصال بعلماء من أمثال أندرو كروس ، وسير ديفيد بروستر، وتشارلز ويتستون، ومايكل فاراداي، والكاتب تشارلز ديكنز، وهي علاقات استفادت منها لتعزيز تعليمها. وصفت آدا منهجها بأنه “علم شاعري” ونفسها بـ”المحلل (والميتافيزيقية)”.

في سن المراهقة، قادتها مواهبها الرياضية إلى علاقة عمل طويلة وصداقة مع عالم الرياضيات البريطاني تشارلز باباج، المعروف أيضًا بـ”أبي الحاسوب”، وقد عمل باباج بشكل خاص على المحرك التحليلي. التقته لوفليس لأول مرة في يونيو 1833، من خلال صديقتهما المشتركة ومعلمتها الخاصة ماري سمرفيل.

بين عامي 1842 و 1843، ترجمت آدا مقالاً للمهندس العسكري الإيطالي لويجي مينابريا عن المحرك، مضيفةً إليه مجموعة من الملاحظات التفصيلية. احتوت هذه الملاحظات على ما يعتبره الكثيرون أول برنامج حاسوب – أي خوارزمية مصممة ليتم تنفيذها بواسطة جهاز. تُعد ملاحظات لفليس مهمة في التاريخ المبكر لأجهزة الحاسوب. كما طورت رؤيا لقدرات الحواسيب على تجاوز مجرد الحساب أو المعادلات المعقدة، في حين ركز الكثيرون غيرها بمن فيهم باباج نفسه فقط على تلك القدرات. دفعتها عقلية “العلم الشاعري” إلى طرح أسئلة حول المحرك التحليلي (كما هو موضح في ملاحظاتها) من خلال فحص كيفية ارتباط الأفراد والمجتمع بالتكنولوجيا بصفتها أداةً تعاونية.

- إعلان -

توفيت بسرطان الرحم في عام 1852 عن عمر يناهز السادسة والثلاثين.

أول برنامج للحاسوب

التوضيح موحى من صورة كالون التي أنشئت من أجل مبادرة آدا، والتي دعمت التكنولوجيا المفتوحة والمرأة في 1842 شارلز باباج كان مدعوا لإلقاء ندوة في جامعة تورين عن محركه التحليلي. كتب لوجين مينابيرا، المهندس الإيطالي الشاب، ورئيس الوزراء المستقبلي لإيطاليا، في محاضرة باباج في فرنسا، وهذه النسخة نشرت بعد ذلك في المكتبة العالمية في جنيف في أب 1842 طلب باباج من آدا ترجمة ورقة مينابيرا كما طلب بعد ذلك أن تضيف الملاحظات التي أضافتها على الترجمة. أمضت آدا العديد من السنوات تقوم بذلك. هذه الملاحظات، والتي كانت أكثر اتساعا من أوراق مينابيرا، والتي نشرت بعد ذلك في مذكرات السيدات وفي مذكرة تايلور العلمية تحت اختصار “AAL” في عام 1953، بعد أكثر من مئة سنة بعد وفاتها، نشرت ملاحظات آدا عن المحرك التحليلي لباباج وأصبح المحرك الآن معترفا به ليكون نموذجا أوليا لجهاز حاسوب حيث أن ملاحظات آدا كانت تمثل وصفا للحاسوب والبرامج.

ملاحظاتها كانت مرتبة حسب الترتيب الأبجدي من A إلى G. وفي الملاحظة G، وصفت آدا خوارزمية المحرك التحليلي لحساب أعداد برنولي. تعتبر الخوارزمية الأولى تحديدا مصممة خصيصا لتنفذ على جهاز الحاسوب، ولهذا السبب غالبا ما تدعى آدا بأنها مبرمجة الحاسوب الأولى. ومع ذلك لم يتم إكمال المحرك أثناء حياة آدا لافليس. على الرغم من أنه غالبا ما يشار إلى آدا لوفليبس ربيلر بمبرمجة الحاسوب الأولى، لكن هناك خلاف حول حجم مساهماتها، وعما إذا كانت تستحق أن تلقب بالمبرمجة كتب ألن بروميلي في 1990 مقالة”محركات الفرق والتحليل” ولكن أحد البرامج المذكورة في مذكراتها قد أعد لها من قبل باباج منذ ثلاث إلى سبع سنوات قبل ذلك.

أُعِدّ الاستثناء لها من قبل باباج على الرغم من أنها اكتشفت “علة” في ذلك. ليس هذا فقط فلم يكن هنالك دليل بأن آدا أعدت في أي وقت مضى برنامجا للمحرك التحليلي لكن مراسلاتها مع باباج أظهرت أنها لم تكن تمتلك المعرفة للقيام بذلك. أو الترجمة (غياب الدليل لا ينفي أن آدا لم تعد برنامج للمحرك التحليلي حتى أن مراسلاتها مع باباج أظهرت)

كتب الأمين والمؤلف دورون سوادي في كتابه 2001 محرك الفروق، “الخوارزميات الأولى أو عمليات تدريجية يفضي إلى حل — ما كنا ندرك الآن أنا باسم “برنامج”، على الرغم من عدم استخدام كلمة أو التي صدرت لها من قبل باباج ونشرت بالتأكيد تحت اسمها. ولكن تم الانتهاء من العمل من قبل باباج في وقت سابق من ذلك بكثير “،

- إعلان -

مصدر موسوعة أرابيكا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.